الوصف
خَطَرَ لي بعدَ أن فرغتُ من منشأتي الروائيةِ الجديدةِ، متأكِّدًا من ثَباتِ لَبِناتِها -قدرَ استطاعتي- لَبِنةً لَبِنةً، أن أقرأَها على أحدِ القساوسةِ الصادقين، وكان جارًا لنا في بيتِنا القديمِ، ففاضتْ عيناهُ من الدمعِ، ثم ربّتْ كتفي وانصرفَ دونما كلمة!
ثم رأيتُ أن أعرِضَها كذلك على أحدِ الشيوخِ الأوفياءِ، فضرب صدري بقبضتِهِ في حَنوٍّ، وهو يقولُ مشجِّعًا في فخرٍ:
• أنتَ.. أنتَ!








المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.