الوصف
في لحظة حميمة، تحتضن زينب زوجها محمد وتهمس له بكلمات مليئة بالحب: “أنت أفضل زوج في كل البلاد”. يرد محمد مبتسمًا بسخرية، مستغربًا من مشاعرها تجاهه رغم كونه من المماليك، فيسألها عن رأي العامة فيهم. تخبره زينب بحذر أن الناس يرونهم حماة الوطن الذين يضحون بحياتهم لأجل البلاد، لكنه يتساءل ساخرًا إذا كان أهل مصر يقدّرون تلك التضحيات أم لا. تجيب زينب بتواضع، قائلة إن الكثير منهم لا يدرك سوى أخطار الوباء والفقر، مضيفةً أن الناس قد لا يفهمون المماليك إلا إذا عرفوهم حق المعرفة.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.