الوصف
في الجزء الثاني من “الأعمال الكاملة في الفكر الإسلامي”، يواصل المفكر عباس محمود العقاد استكشاف أزمة جمود الفكر في العالم الإسلامي، مدافعًا عن الفكر العقلاني والمستنير. ويستمر في طرح أفكاره مستندًا إلى القرآن الكريم والسنة النبوية، محاولًا تجنب التشدد الفكري والتقوقع الثقافي. يُظهر العقاد في هذا الجزء كيف أن الإسلام، بفكره وأخلاقه، أسهم في بناء حضارة عظيمة كانت منفتحة على جميع العقول المبدعة والكفاءات الإنسانية، بغض النظر عن انتماءاتها الدينية، مما أفاد البشرية جمعاء.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.