الوصف
رجلان محترمان يقتلان بعضهما بأشرف طريقة بالنثر. نتحدث عن الظلمات التي تقهر الأرواح، عندما أراد روبرت بليك أن يستخدم كتابًا أثريا محظورا، لينعم بمزيد من الخيال والأفكار، ففتح وزميله نافذة بين الأبعاد، وسمحا للكامن في الظلمة بالتسلل إلى عالمنا، ليتغذى على المخاوف والدماء البشرية، ويُحبش في ظلمات الأرض، وتعم الفوضى المجنونة. طلب روبرت بلوخ من لافكرافت أن يستعير شخصيته في قصة، فيظهره بطلا ويقتله فيها، ووافق لافكرافت على أنه كتب قصة تابعة، استعار فيها شخصية روبرت بلوخ ثم قتله، ولم يعلم أنه أخر نص يكتبه في حياته. ثم عاد بلوخ ليقدر لافكرافت باعتباره أستاذا للون أدبي يُسمى الرعب الكوني، فكتب تتمة يربط فيها القصص والعوالم الأدبية، ويستخلص من قصائد لافكرافت ما يستعصي على أفهام الكثيرين، ويختتم بنهاية تسمح بتوسع العوالم اللافكرافتية، فهل تجرؤ على قراءة الأسرار التي أفقدت الكثيرين عقولهم؟ وقراءة أخر ما خاطب به لافكرافت بني جنسه؟







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.