الوصف
اعتاد وجيه الكيلاني توثيق مذكراته، معتقدًا أنها ستظل طي الكتمان ولن يطلع عليها أحد سواه. لكنه لم يتخيل يومًا أن تلك المذكرات ستتحول إلى المفتاح الذي يقود إلى نهايته المأساوية!
كيف أصبحت مذكرات وجيه الكيلاني السبب في مقتله؟ وكيف استطاع العميد محمود كشف القاتل وسط شهود يمتلكون أدلة براءة قوية، بل واستشهدوا في دفاعهم بشخص ميت؟
ندعوكم لاكتشاف تفاصيل واحدة من أغرب القضايا وأكثرها غموضًا في مسيرة العميد محمود!







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.