الوصف
وتحضر الريح رمزًا للأحلام المقيّدة لمن يؤمن أن التحرير يمكن أن يأتي من خارج الأرض.
تتنقّل الرواية بين الداخل الفلسطيني والمنفى، حاملة سؤال الحرية في الوعي والوجدان.
يمزج الخاص بالجمعي في سردٍ يختبر الذاكرة والهوية والانتماء.
وتخلص الرواية إلى أن الخلاص لا يُستورد، بل يُصاغ من داخل التجربة الفلسطينية نفسها.
فالجمر المتألم في الأرض أصدق من كل ريح عابرة.








المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.