الوصف
الزواج سُنة الله في خلقه، ولبنة أساسية في عمارة الأرض.
فقد خلق الله البشر من نفسٍ واحدة، وجعل منها زوجها، ذكرًا وأنثى، ليسكنوا إليها، ويتكاملوا في بناء الحياة.
وجعل التفاضل بالتقوى، لا بالجنس أو اللون أو النسب، فـ”إن أكرمكم عند الله أتقاكم”.
ومع ذلك، راق للبعض أن يحطّوا من شأن المرأة، وينحرفوا عن مراد الله في خلقها، ليرفعوا فوق هامتها أقدام الرجال ظلمًا وجهلًا.
فماذا كانت النتيجة؟
هل لا يزال الإقبال على الزواج كما كان في السابق؟
أم أن هناك ما بات يصدّ الشباب والنساء عنه؟
وهل حقًا المرأة كما يروّجون، أدنى شأنًا؟
وإذا كانت كذلك، فكيف تكون هي الحاضن الأول لتنشئة الرجال وتربيتهم؟
وكيف تستأمنها الشريعة على بناء الإنسان، ثم يُزعم أنها أقل منزلة؟
في هذه الصفحات، نفتح باب النقاش بالعقل والشرع والتاريخ، لنعيد للمرأة مكانتها الحقيقية، ونعيد فهم الزواج كرسالة لا كصفقة، وكشراكة لا كعبء.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.