الوصف
📘 سافروا إلى النجوم: يوم انتحار مبدع
✒️ صرخة في وجه العتمة، ورثاء حارق للذين كتبوا الحياة بدم القلب ثم أُجبروا على الرحيل
“لا ينتحر إلا المتفائلون”… عبارة تُفتتح بها رحلة هذا الكتاب، لتقودك إلى عالمٍ يضجّ بالألم، لكنه مبلل بالأمل الذي أُطفئ عمدًا.
هو ليس كتابًا عن الموت، بل عن الذين قُتلوا بالبطء، عن مبدعين حلموا وكتبوا وأناروا، ثم ضاق بهم الوطن، ضاق بهم الهواء، فحملهم اليأس إلى حافة الهاوية.
✍️ في نَفَس شعري وسرد ساخر مرير، يُعيد الكتاب قراءة حادثة “انتحار” مبدع ما، كان ضحية لاختناق مستمر في مجتمع لا يتسع للضوء ولا يغفر لمن يحلم.
يرفع الكاتب صوته غاضبًا: “قتلوه من التعذيب وقالوا انتحر”… ويترك لك السؤال معلقًا، والوجع مفتوحًا، والتأمل جارحًا.
🔍 كتاب لا تقرؤه، بل تعيشه..
صرخة في وجه الغدر، وأغنية حزينة على هامش النجاة.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.