الوصف
كم مرة عقدت النية أن تنتظم في صلاتك… ثم خذلتك الأيام؟
كم مرة شعرت بالحاجة لأن تقترب من الله، لتعود إليه خاشعًا، فكانت الصلاة هي الباب… ثم أغلقته بيدك دون أن تدري؟
كم من الأحبة تدمع عيناك لحالهم، لأنهم هجروا الصلاة، فتخاف عليهم من عاقبة الغفلة والبعد، وتتمنى لو تهديهم سطرًا واحدًا يعيدهم إلى الطريق ؟ كم مرة تاهت روحك، وجف قلبك، واحتجت لأن ترويهما بخشوع سجدة، أو دمعة في ركعة … فلم تستطع ؟
أعلم أنك تعرف أن الصلاة ليست عادةً، بل ركن من أركان هذا الدين، بل هي ثاني أركانه بعد الشهادة، وهي أول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة.
وإن كان هذا الكتاب بين يديك الآن، سواء اشتريته بنفسك، أو أهداه إليك من يحبك ويخشى عليك من تفريط، فاعلم أنه نداء خفي من الله… يُوقظ فيك الشعور المنسي، ويهمس لك برفق : ارجع إلي”.
هيا بنا نبدأ رحلتنا مع الصلاة، رحلة نتعرّف فيها معًا على أسرارها، أحكامها، شروطها، فضلها، وصفتها، ما يجب فيها وما يسن، متى فرضت، وعلى من تجب، وما حكم من يتركها، وما هي الصلوات المفروضة والسنن الرواتب….
رحلة تحيي بها الركن الذي لا يقوم الدين إلا به.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.