الوصف
عزيزي القارئ أنت الآن ستبدأ في قراءة لمحات من حياة شاب يدعى «صوبحي».. ليس خطأ مطبعيا كذلك اسمه يكتب بهذه الطريقة، وهنالك سبب.. ستعرفه لاحقاً.
ستكون هنالك قصتان متوازيتان في روايتي هذه، تلتقيان في مكان ما، ليكملا معاً بعد ذلك وحتى النهاية. وقد استخدمت اللهجة المصرية المحببة في حوارات شخصيات الرواية، دون الدخول في تفاصيلها كثيراً؛ أولاً لأنني لست مصرياً، ومن غير اللائق أن أخوض في غمار لهجة لا أتحدث بها، وثانياً كي تكون لغة الحوارات مفهومة للقارئ غير المصري.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.