الوصف
في رواية “طقوس الظلام”، يأخذنا الكاتب محمد حياة في رحلة مرعبة عبر عالم من السحر الأسود والظلام النفسي. تدور أحداث الرواية في بلدة نائية تُسمى المشرق الأحمر، حيث تبدأ القصة في لحظة غامضة داخل المقابر العامة. في قلب الليل، وفي مكانٍ لا يراه أحد، يذهب رجلٌ إلى المقبرة التي تعتبر ملاذه السري، حيث يواصل طقوسه الغريبة والمخيفة.
الرجل المصاب بـ النيكروفيليا، وهو الهوس بالجثث، يبدأ بممارسة طقوسه المعتادة باستخدام جثة فتاة حديثة الدفن. يضع الجثة في مكان محدد داخل المقبرة ويبدأ في تنفيذ طقوس شيطانية باستخدام الشموع والصور وأجهزة خاصة. هذه الطقوس تأخذ طابعًا غريبًا ومروعًا حيث يكتب على الجثة ويهتز جسده في حالة من الهيجان، متماشيًا مع كلماته الملتوية.
ثم تأتي اللحظة الأكثر رعبًا عندما تبدأ الشموع في الاشتعال بشكل ذاتي، وتبدأ الدائرة التي رسمها بشعر الفتاة بالاشتعال أيضًا. يواجه الرجل لحظة من العذاب المروع، إذ يتحول جسده إلى مادة تتساقط منها أجزاءه بينما يظل يصرخ من شدة الألم حتى يذوب جسده بالكامل. تنتهي الحكاية في لحظة صمت رهيب حيث يبقى الحاسوب المحمول كما هو، ويدفن الباب في المقبرة ليحل الظلام مكان كل شيء.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.