الوصف
لقد عشت تسعًا وخمسين سنة، وفي خلال كل هذا الوقت كنت أشعر بذاتي في جسدي ويلوح لي أن الشعور بذاتي هو عين حياتي. غير أن هذا وهم وضلال في ضلال. والحقيقة هي أني قد عشت ولكن لا أعرف إن كنت قد عشت تسعا وخمسين سنة أو تسعا وخمسين ألف سنة أو تسعا وخمسين ثانية، وأن حياة ذاتي لا يمكن حصرها في جسدي ولا في مدة كيانه في الوجود.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.