الوصف
تتجلى في هذه الكلمات حقيقة مؤلمة، حيث يُشَار إلى أن الجميع متهم ومدان، وأن المذنبين الحقيقيين يتواجدون خارج قفص العدالة، في مجتمع يعاني من غياب الإنصاف. تبدو القضية الاجتماعية هنا أكثر تعقيدًا وخطورة من الجوانب الجنائية التي نظرها القضاء، حيث إن الضحايا هم جزء من كياننا جميعًا، يمثلون حاضرنا ومستقبلنا.
نحن، بوعينا أو بدون وعينا، نكون ضحايا لعوامل متعددة تؤثر على عقولنا وأرواحنا وأفكارنا وعلاقاتنا بالعلم والدين. تُطرح دعوة ملحّة لمواجهة الحقائق بشجاعة، ولإعادة تقييم ما حدث في الماضي وما قد يحدث في المستقبل. فالتخلف والتنمية، والبحث عن حياة أفضل، كلها قضايا تهمنا جميعًا، ولابد من التصدي لها بجرأة، إذ لا يمكننا أن نتجاهل ما يجري حولنا إذا أردنا التغيير.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.