الوصف
في عام 1901، يصل “كوش كو” إلى القاهرة قادمًا من النوبة برفقة خاله، ليبدأ رحلته في تعلم أساسيات العمل بفندق شبرد. بين أروقة هذا الفندق العريق وشوارع العاصمة الحيوية، يلتقي كوش بشخصيات متنوعة ويخوض مغامرات غريبة وثرية، مما يجعله يدرك أن العالم أكثر تعقيدًا مما يتخيل. على الرغم من كونه خادمًا، إلا أن حبه للقراءة وسعيه للمعرفة يجعله يشعر في أعماقه بأنه أكثر من ذلك.
في روايتها الرابعة، تأخذنا ولاء كمال إلى مصر في مطلع القرن العشرين، لتسلط الضوء على فترة الخديوية تحت السيطرة العثمانية والحماية البريطانية بوجه لم نعهده من قبل. من خلال سرد جذاب يبتعد عن فخ الحنين الزائف، نتابع مغامرات كوش كو وسط أحداث تاريخية وشخصيات بارزة. تقدم الرواية وصفًا غنيًا يعكس تأثير الاستعمار الأبيض، مما يحوّل الأحداث التاريخية إلى دراما مشوقة تجعل القارئ مشدودًا حتى الصفحة الأخيرة.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.