الوصف
هذا الكتاب يكشف عن فوائد اتخاذ القرارات الخاطئة، ويظهر كيف أن المجازفة هي مفتاح النجاح في الحياة. يدعو بول آردن إلى تبني اللاعقلانية كبديل للعقلانية، حيث يكمن السر في الجرأة على خوض التجارب.
من خلال عبارة “كيفما فكّرت، فكّر العكس”، يتحدى آردن نظرتنا إلى العمل والعالم، مقدمًا سخرية جريئة وأقوال مأثورة تعيد تقييم “فطرتنا السليمة”. بغض النظر عن السلعة التي تسعى لتسويقها أو المشروع الذي تديره، يلهمك آردن بأفكاره المبتكرة وصوره الفوتوغرافية، مستعيرًا من فنانين وعلماء وفلاسفة.
سوف يفتح “كيفما فكّرت، فكّر العكس” أمامك آفاقًا جديدة، مما يدفعك لتجاوز الأفكار المألوفة ويمنحك الثقة لاتخاذ مجازفات أكبر، لتستمتع بعملك أكثر مما كنت تتصور.
بول آردن، المدير الإبداعي السابق في “ساتشي وساتشي”، يملك حاليًا صالة عرض للصور الفوتوغرافية، وهو مؤلف كتب أخرى مثل “كيفما تكون… كن أفضل”.








المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.