الوصف
يتبادر إلى ذهني دائمًا تأثير عشق السينما على المشاهدين، وكيف يمكن لهذا الشغف أن يغير حياتهم، ويمنحهم عوالم موازية تعزز من أيامهم بالثراء والبهجة. وفي كل مرة أعود لأفكر في محمد خان، أجد أن قصته ليست مجرد سرد لتجربة مخرج عظيم ترك بصمته الواضحة في تاريخ السينما، بل هي حكاية حب متواصلة بدأت منذ طفولته واستمرت حتى رحيله.
محمد خان، الذي وُلد في عام 1942 في خضم الحرب العالمية الثانية، وجد نفسه في عالم سحري من الصور المتحركة. كان له شغف خاص بالخيال والسرد منذ صغره، حيث استمتع زملاؤه في المدرسة بقصصه، وكانوا يناشدون المعلم: “خان يا أستاذ… خان يا أستاذ”. في هذه اللحظات البسيطة، بدأت علاقته مع الجمهور، وبدأت تتشكل بدايات وعيه بكنز الخيال.
تجسدت فكرة أن تصنع فيلمك الخاص بطريقتك في ذاكرته، حيث كانت الأفلام تمنحه القدرة على انتقاء ما يراه مناسبًا من الواقع وإعادة تشكيله بطريقة فريدة تعكس رؤيته.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.