الوصف
في جيلنا الحالي، أصبحت الألقاب في الصحافة الفنية تُمنح بسهولة وبساطة. بينما في الأجيال السابقة، كانت هذه الألقاب تُحجب أحيانًا وتصبح نادرة، وأحيانًا أخرى تُوزع دون تقييم حقيقي لقيمة الكلمة. هكذا يصف د. فكتور سحاب تجربته.
أما عن معرفتي بالكاتب، فهي تمتد منذ ولادته، فهو أخي الذي يصغرني بسنة وشهرين. نشأنا معًا في بيت واحد في يافا، حيث كانت مجموعة أسطوانات الأغاني العربية من أبرز معالم بيتنا، وكان والدنا، موسى سحاب، من عشاق الموسيقى العربية. كان يحظى بشغف خاص نحو محمد عبد الوهاب، حتى أن الجيل السابق كان يُشير إلى هذا الجيل بسخرية قائلًا: “شباب الوهّاب”.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.