الوصف
يا مليكة الروح، أخشى أن يخطر ببالكِ يومًا أنني نسيتكِ أو أستطيع نسيانكِ، وأنتِ القاطنة بين جدران فؤادي. لا زلتُ أسير هواكِ، أعدو متنفسًا عبير زهوركِ، تقتلعني شمسكِ وأعود لأرسم بين أغصانك. لكِ وحدكِ ابتساماتي وأناتي، ومعكِ كل لحظاتي، وإليكِ تتجه كل مساراتي، فأنتِ إشراقاتي، وغيابكِ هو كل ظلاماتي، وأنتِ كل العقل وكل هفواتي.
لا زلتُ أراكِ، تلك الفتاة السمراء، الرقيقة ذات الإرادة الفولاذية، تقفين وسط الطلبة في حرم الجامعة، بوجه يحمل من الهدوء قوة مستمدة من قسوة الوحدة. فتاة يتيمة الأبوين، تربّت في كنف خالتها المسنّة، ولكنكِ رغم صعوبات الحياة، لم تفتقدي الابتسامة، ولا زلتِ تجري نحو المستقبل بخطوات واثقة، كمتسابقة تقارب لحظة النصر.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.