الوصف
تبدأ الرواية بانفجار يهزّ قلب أثينا: تفجير متعمّد لمعبد البارثينون، أحد أعظم رموز الحضارة الغربية. خلف هذا العمل الصادم يقف شاب مجهول، يبرّر فعلته بأن المعلم لم يعد رمزًا للجمال والهوية، بل صار شاهدًا على الفقر، والتهميش، والعنف الذي ينهش المدينة الحديثة. من خلال تحقيق صحفي مكثّف، تتكشف خيوط الحكاية بين الماضي والحاضر، بين المثالية الكلاسيكية والواقع المنكسر، وبين سؤال الهوية ومعنى التمرد. الرواية لا تكتفي بسرد الحدث المذهل، بل تطرح تساؤلات فلسفية عميقة: هل يمكن أن يكون تدمير الجمال القديم مقاومة؟ ومتى يتحوّل الرمز الثقافي إلى عبءٍ على الناس الذين يعيشون في ظله؟ عمل أدبي جريء ومليء بالتأملات حول الذاكرة، والفن، والسياسة، والحرية.








المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.