الوصف
هل حقًا السماء فوقنا؟ أم شيئًا أخر؟، وإذا كانت الأرض كروية لماذا لا يقع الناس في الجهة المقابلة من كوكب الأرض؟ دأب الناس على مراقبة السماء فوقهم، وكلمة “فوقهم” هنا لا تعني ذلك بالفعل، فمفهوم فوق وتحت، أو أعلى وأسفل نسبي يتحكم فيه جاذبية الجرم الذي توجد “فوقه”.. فإذا كانت جاذبية الأرض هي التي تحدد ما هو أسفل وما هو أعلى، فإن وجود عشرات الأقمار حول المشتري أو زحل يجعل من هذه القضية أمراً شائكاً. فهناك أكثر من أسفل وأكثر من أعلى..







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.